ابن عبد البر

1325

الاستيعاب

نخبرها [ 1 ] ولو نطقت لقالت * قواطعهنّ [ 2 ] دوسا أو ثقيفا وفي رواية ابن إسحاق : قضينا من تهامة كل ريب * وخيبر ثم أجمعنا السيوفا فقالت دوس : انطلقوا فخذوا لأنفسكم لا ينزل بكم ما نزل بثقيف . وقال ابن سيرين : وأما شعراء المشركين فعمرو بن العاص ، وعبد الله ابن الزبعري ، وأبو سفيان بن الحارث . قال الزبيري : وضرار بن الخطاب . أخبرنا أحمد بن محمد ، قال : حدثنا أحمد بن الفضل ، حدثنا محمد بن جرير ، حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد ، قال : حدثني أبي ، حدثني الأوزاعي ، قال : حدثني يونس بن يزيد الأيليّ [ 3 ] ، عن الزهري ، قال : حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك - أنّ كعب بن مالك قال : يا رسول الله ، ما ذا ترى في الشعر ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه ، قال أبو عمر : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكعب بن مالك : أترى الله عزّ وجلّ شكر لك [ 4 ] قولك : زعمت سخينة أن ستغلب ربّها * فليغلبنّ مغالب الغلَّاب هذه رواية محمد بن سلام . وفي رواية ابن هشام قال : لمّا قال كعب بن مالك : جاءت سخينة كي تغالب ربها * فليغلبنّ مغالب الغلَّاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد شكرك الله يا كعب على قولك هذا .

--> [ 1 ] في الإصابة : تخبرنا . وفي ع : نسائلها . [ 2 ] في ع : مغا مدهن . [ 3 ] الأيلي - بفتح الألف وسكون الياء والمنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها اللام ( اللباب ) [ 4 ] في ع : ينسى لك قولك . وانظر البيت في اللسان ( سخن ) .